ترامب يترأس أول اجتماع ل “مجلس السلام” اليوم

خميس, 2026-02-19 11:10

يرأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس الاجتماع الأول (لمجلس السلام) ومن المقرر أن يشارك فيه ممثلون عن أكثر من 45 دولة.

وحسب وكالة رويترز من المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه، وأن يعلن أن الدول المشاركة جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن ترامب سيعلن أيضا أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في الحفاظ على السلام في غزة.

ولا يزال نزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، يشكل نقطة خلاف رئيسية.

ولا تبدي حماس استعدادا يذكر لتسليم سلاحها وسط مخاوفها من أعمال انتقامية صهيونية. ونزع سلاح الحركة ضمن بنود خطة ترامب التي قادت لوقف هش لإطلاق النار بدأ في أكتوبر بعد حرب استمرت عامين في غزة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة “ندرك تماما التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكننا نشعر بالتشجيع بما يردنا من الوسطاء”.

كما قال مسؤولون أمريكيون إنه من المتوقع حضور وفود من 47 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي لهذه الفعالية. وتشمل القائمة الكيان الصهيوني ومجموعة واسعة من الدول من ألبانيا إلى فيتنام.

إلا أنها لا تشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

ومن المتوقع أن يتحدث في الفعالية كل من ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوثيْن الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي من المتوقع أن يكون له دور كبير في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، وغيرهم.

وقال عضو في مجلس السلام،

رفض الكشف عن هويته، إن خطة غزة تواجه عقبات جسيمة. وأوضح المسؤول أن إرساء الأمن في القطاع شرط أساسي لتحقيق التقدم في مجالات أخرى، لكن قوات الشرطة ليست جاهزة ولا مدربة بالشكل الكافي.

وأضاف المسؤول أن السؤال الرئيسي الذي لم يُحسم بعد هو من سيتفاوض مع حماس. وبإمكان الممثلين بمجلس السلام التفاوض عبر الدول صاحبة النفوذ على حماس، لا سيما قطر وتركيا، لكن إسرائيل لا تثق فيهما.

ومن القضايا الرئيسية أيضا تدفق المساعدات، الذي وصفه المسؤول بأنه “كارثي” ويحتاج إلى زيادة عاجلة. وأضاف المسؤول أنه حتى في حال تدفق المساعدات بكثافة، يظل من غير الواضح من الذي سيتولى توزيعها.