أجرى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تغييرات واسعة في السلك الدبلوماسي، شملت تعيين عدد من السفراء والقناصل في عواصم ومنظمات دولية، وذلك في إطار إعادة ترتيب البعثات الدبلوماسية وتعزيز الحضور الخارجي لموريتانيا.
قد طال الحديث عن ذلك الحوار الوطني والذي لربما كان مطلبا جماعيا للمعارضة وللحركات العنصرية ثم للفرنكفونيين أيام كان ذلك الغرب يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان وقبل اكتشاف زيف تلك المبادئ بعد ظهورها على كونها كانت ذلك المعيار أو المك
قال النائب البرلماني برام الداه اعبيد بان الدولة الموريتانية تقتاد اليوم عددا من النشطاء الحقوقيين المنحدرين من طبقات العبيد والعبيد السابقين الى المحاكم التي يتراسها قضاة مؤمورين من طرف السلطة التنفيذية بحسب تعبيره